
صـحـيـفـة الـبــنـاء:
يقول خبراء أوروبيون يتابعون أوضاع المنطقة وخصوصًا بعد طوفان الأقصى ويعملون لحساب وكالات دولية معنية إن معركة الضفّة الغربية هي آخر معارك الكيان لضمان الأمن الإستراتيجي بعد فشل الخيار العسكري بتأمينه...
رغم الدعم الأميركي المفتوح سواء في جبهة غزّة أو جبهة لبنان أو جبهة اليمن أو جبهة إيران، والانتقال من الجبهات الخارجية إلى ما يعتبره الكيان جبهة داخلية في الضفّة يعني بدء الاستعداد لما بعد نهاية الحرب.


